مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

305

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فيتعيّن كونها إمّا أمّ كلثوم الوسطى زوجة مسلم بن عقيل الّتي تزوّجها عبداللَّه بن جعفر بعد قتل زوجها ووفاة أختها زينب الكبرى . وإمّا أمّ كلثوم الصّغرى الّتي كانت مزوّجة ببعض ولد عقيل . وحينئذ فمجيء إحداهما إلى الشّام ووفاتها في تلك القرية وإن كان ممكناً عقلًا لكنّه مستبعد عادة . هذا على تقدير صحّة انتساب القبر الّذي في راوية إلى أمّ كلثوم بنت عليّ ، لكن قد عرفت أنّه ليس بيدنا ما يصحّح ذلك لو لم يوجد ما ينفيه . ثمّ أنّه ليس في كلام من تقدّم نقل كلامهم ما يدلّ على أنّ من تسمّى بزينب تكنّى بأمّ كلثوم سوى كلام المفيد . الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 136 - 137 / عنه : السّابقي ، مرقد العقيلة زينب ، / 136 - 137 وفي كتاب نهضة الحسين للسّيِّد الجليل السّيِّد هبة الدّين ( دام علاه ) قال : [ . . . ] وقد أفرغ « 1 » لسان الملك ترجمتها في مجلّد خاص بها من موسوعة ناسخ التّواريخ وجاء في الخيرات الحسّان وغيره : إنّ مجاعة أصابت المدينة فرحل عنها عبداللَّه بن جعفر بأهله إلى الشّام في ضيعة له هناك وقد حمّت زوجته زينب عليها السلام من وعثاء السّفر أو ذكريات أحزان وأشجان من عهد سبي يزيد لآل الرّسول صلى الله عليه وآله وسلم ثمّ توفّيت على أثرها في نصف رجب سنة خمس وستِّين من الهجرة ودفنت هناك حيث المزار المشهور « 2 » ، وقال جماعة : إنّ هذا لزينب الصّغرى كما هو مرسوم على صخرة القبر ، وأنّ الكبرى تُوفِّيت بمصر ودُفِنَت عند قناطر السِّباع حيث المزار المشهور بالقاهرة ، انتهى . النّقدي ، زينب الكبرى ( الهامش ) ، / 29 - 30 / مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 224 - 225 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 307 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 432

--> ( 1 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين : أفرد ] . ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في مرقد العقيلة زينب ] .